محيي الدين محمد شيخ زاده
37
حاشيه محيى الدين شيخ زاده على تفسير القاضي البيضاوي
فَفَتَحْنا أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ ( 11 ) منصب وهو مبالغة وتمثيل لكثرة الأمطار وشدة انصبابها وقرأ ابن عامر ويعقوب « ففتحنا » بالتشديد لكثرة الأبواب وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً وجعلنا الأرض كلها كأنها عيون منفجرة . وأصله وفجرنا عيون الأرض غير للمبالغة . فَالْتَقَى الْماءُ ماء السماء وماء الأرض وقرئ الماءان لاختلاف النوعين ، والماوان بقلب الهمزة واو عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ ( 12 ) على حال قدرها اللّه في الأزل من غير تفاوت ، أو على حال قدرت وسويت وهو أن قدّر ما أنزل على قدر ما أخرج ، أو على أمر قدّره اللّه وهو هلاك قوم نوح بالطوفان . وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ ذات أخشاب